google-site-verification: googled98e2683aec4285a.html

القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

September ‎11 ‏attacks هجمات الحادي عشر من سبتمبر

اليوم هو الحادي عشر من سبتمبر من عام ألفين وواحد وعشرين تهل علينا الذكري العشرون ل احداث يوم 11 سبتمبر والسؤال هناما هي احداث 11 سبتمبر ومن هم  من هم منفذي احداث 11 سبتمبر وماهي ما هي حقيقة احداث 11 سبتمبر والسؤال الأهم ماهو تأثير أحداث 11 سبتمبر على الدول العربية وهل أحداث 11 سبتمبر صناعة أمريكية كل هذه الأسئلة مطروحة اليوماليوم في ذكرى ذكرى الحادي عشر من سبتمبر.

أن هذا اليوم المشؤوم على الأمة العربية لهو بعد تمحيص وبعد مرور السنين لهو زريعة أمريكية خالصة فتفجير برجي التجارة العالمية حتى الآن يظل لخز مابين مؤيد ومعارض وحتى الآن لا يوجد عدد رسمي للخسائر في الأرواحالأرواح فهل سقوط برجي التجارة العالمي في نيويورك من عشرين سنة ليس بالكافي لتظهر كل الاحصائيات من خسائر مادية وبشرية أما أنها كانت ذريعة أمريكية لخوض الحروب ونهب ممتلكات العرب والمسلمين فالبداية كانت امريكا في افغانستان فالبداية كانت البحث عن بن لادن ثم انتهيت ب احتلال أفغانستان ومحاولة سلب حرية شعبها رغم أن بن لادن ليس افغانستيا ولكن هو العبث بمقدرات الشعوب ومحاولة للقضاء على الإسلام في تلك البقعة الحساسة من الأرض ثم تلاها غزو واحتلال العراق أو بمعنى أدق امريكا ونفط العراق التى نهبته أمريكا في تلك المجازر ثم المشاهد العبثية وأولهاصدام حسين في المحكمة وثانيها إعدام صدام حسين يوم عيد الاضحى ويكأنها رسالة في طياتها أنه كبش يضحون به وان الدور على كل الدول العربية ولكن ماذا بعد ذلك وماذا حدث هل اقتصرت الأحداث على غزو أفغانستان والعراق.
الإجابة لا اليوم أصبحت القواعد الامريكية في الشرق الاوسط هي الأساس في كل دولة فلا يوجد دولة عربية لا تعيش تحت مظلة الحماية الأمريكية وتدخلاتها حتى ان أمور الدولة العربية لتقضى في البيت الأبيض ثم تنفذ في أرض الواقع الذي نعيشه أن هذه الذريعة الخسيسة استباحت الدول العربية كافة للامريكان تحت شعار مكافحة الإرهاب فأصبحنا نكافح بعضنا البعض تحت ستار مكافحة الإرهاب فالخليج العربي غارق بالقواعد الأمريكية وسلسلةالقواعد الامريكية في الخليج معروفة أما الشام فلا شام سوريا فقد دمروها وجعلوا أعزة اهلها اذلة بعدما كانوا سادة العرب ولبنان فقد حطموه فلا لبنان تحيا ولا أهلها بالاحياء أما فلسطين فبها مابها بدعم امريكي منذ عام 48  واختتمها الملعون ترامب ب نقل السفارة الامريكية للقدس دون أي تنديد عربي او إسلامي ومصر بها مابها والمغرب العربي مليء بالصراعات بين الأشقاء فلا توجد دولة عربية تملك علاقات طيبة مع اختها فهناك دول تحاصر دولة وهناك دول تطبع مع إسرائيل وهناك دول تغلق الحدود لماذا كل هذا أمن أجل عروش زائلة والله ليسألن حكامنا عن مافعلوه بالأمة إننا أمة مهداة يجمعنا اله وأحد وكتاب واحد ونبي واحد ولسان واحد ويكون هذا حالنا نسمع كل يوم عن تحالفات بين الغرب تحالفات اقتصادية وعسكرية واجتماعية فلاحدود تفصلهم ولا معقوات يستطيع الأوربي أن يذهب لكل دول العالم دول تأشيرة ونحن إذا أراد المصري أن يذهب الي ليبيا وهي على مرمى البصر فيجب عليه استخراج مئات التصاريح أنا إذا اراد الفلسطيني الذهاب للخليج الذي بينه وبينه كيلومترات فلربما دفع آلاف الدولارات لذلك لماذا التشتت ولماذا كل هذا لما يجتمعون ونحن نتفرق لماذا يتقدمون ونحن نتأخر من عدة شهور سمعنا بخروج انجلترا من الإتحاد الأوروبي وكانت طامة للعالم رغم انه خروج صوري فكل العلاقات كماهي أما نحن فمصر في عداء مع قطر وقطر مع الإمارات والسعودية والمغرب مع الجزائر وتونس مع الخليج وليبيا مع نصف الدول فإلى متى التفرق يا أمة محمد الى متى نحرونا يوم نحر صدام واستباحو اعراضنا يوم استباحوا أعراض نساء العراق وعذبونا في سجن ابو غريب الملعون والى الله المشتكى

تعليقات