google-site-verification: googled98e2683aec4285a.html

القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

محمد رسول الله.... دلائل وإثباتات أن محمداً أعظم المخلوقات

دلائل وإثباتات أن رسولنا أعظم المخلوقات 


كتب محمد جابر طه


هل حقا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو اعظم ما خلق الله سبحانه وتعالى وهل صلى الله عليه وسلم- خاتم الأنبياء والمرسلين هو أعظم من خلق الله من البشر أجمعين؟
وهل هو المفضل لدى الله من الأنبياء والرسل وأعلاهم مكانة ومنزلة؟
وهل هو الأعظم حتى من الملائكة أنفسهم رغم أنهم مخلوقات نورانية لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون مايؤمرون
إن كانت إجابة كل هذه الأسئلة هي نعم فما الإثباتات والدلالات من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة؟
هذا ما سنستعرضه تفصيلا وتفسيرا في هذا المقال. 

محمد صلى الله عليه وسلم والملائكة الكرام

فلنبدأ بمقارنة الملائكة برسول الله -صلى الله عليه وسلم- إن الملائكة لا يرتكبون السيئات فقد خلقوا بغير شهوات
 ولكل ملك منهم مهمته الخاصة وأحبهم إلى الله هو جبريل -عليه السلام-  أمين وحي السماءالذي كلفه بإعلام رسول وجميع رسل الله محمد ما كان من وحي السماء.

وقبل أن ندلف تفصيلا نقف عند مقولة الإمام الشافعي رضي الله عنه عندما قال لم يؤتى نبي من معجزة الا وأوتى رسول الله أفضل منها فتعجب القوم من قوله فقال احدهم ياشافعي لقد أحيا عيسى عليه السلام الموتى فقال الشافعي حنين الجزع اشد أي احياء جزع من خشب أشد وأعظم من إحياء بشري وقال الآخر ياشافعي لقد انفجرت لموسى اثنتا عشر عينا فقال الشافعي وانفجرت المياه من بين أصابع يد رسول الله فقال الآخر ياشافعي لقد شق الله البحر لموسى فقال الشافعي فما بالك بشق القمر فيها بنا لندلف إلى تفصيل القول عن حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ومكانته عند ربه.

ففي المفاضلة بينهم من العجب العجاب ففي حادثة الإسراء والمعراج ركب الرسول صلى الله عليه وسلم البراق وأمسكه سيدنا جبريل فكان جبريل عليه السلام خادما لنبينا صلى الله عليه وسلم وياله من مقام عظيم أن يخدم أمين وحي السماء أمين وحي الارض أما الموقف الآخر فعندما وصل حبيبنا إلى سدرة المنتهى قال له جبريل أنا  إن اقتربت احترقت وانت اذا اقتربت اخترقت وفي هذه اللحظة أصبح سيدنا جبريل كالحلس البالي من خشية الله.
 فوصل صلي الله عليه وسلم إلى مكان لم يصله إليه  أحد قبله فكان قاب قوسين أو أدنى هنا نعرف أن حبيبنا وسيدنا محمد الله عليه وسلم أعظم وأعز عند الله من جبريل ومن الملائكة كافة.
رسول الله محمد وكليم الله موسى.


أما عن سائر الأنبياء والرسل ففي البداية كان رسول الله أيضا كليم الله فقد  فرض الله الصلاة على نبيه وكلمه بدون واسطة في حادثة الإسراء والمعراج وأخذها رسولنا الكريم من ربنا جل في علاه دون وحي وانما سمى موسى عليه السلام بالكليم لكثرة الكلام ولأنه كان يكلم الله على الارض بينما كان كلام رسولنا مع الله في السماء  فكان كلاهما كليما لله
فمن الإثباتات التي تدل علي تفضيل خاتم الأنبياء على كليم الله موسى -عليه السلام- أن موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام طلب رؤية الله تعالى 
أما رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم- قيل له
 "ما كذب الفؤاد ما رأى" 
 بينما قيل لسيدنا موسى  "لن تراني" 
وقيل  لرسول الله صلى الله عليه وسلم
" ما زاغ البصر وما طغى" 
أما نبي الله موسى -عليه السلام- أغشي عليه عندما تجلى ربنا إلى الجبل أما رسول الله -صلى الله عليه وسلم قيل له  ما زاغ البصر وما طغى أي أنه لم يشتت انتباهه  وقد قال كليم الله موسى -عليه السلام-
" ربي إشرح لي صدري ويسر لي أمري"
 بينما قيل لخاتم الأنبياء في سورة الشرح 
"ألم نشرح لك صدرك " فقد طلب كليم الله موسى من ربنا سبحانه وتعالى الرؤيا ولكن رسول الله طلب بضم الطاء طلب موسى عليه السلام شرح صدر بينما رسول الله شرح صدره بدون طلب هنا يتضح أفضلية حبيبنا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على كليم الله موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام.

 رسول الله محمد وخليل الله ابراهيم

إبراهيم الخليل حظي بمقام الخلة وقد اشترك رسول الله محمد في هذه الصفة معه 
غير أن رسول الله صلى الله عليه خلته أعظم من خلة أبينا إبراهيم عليهما الصلاة والسلام
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- 
" لو كنت متخذ خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن صاحبكم خالل الرحمن "
ومن أعظم الدلائل على تفضيل الخليل محمد عن الخليل ابراهيم عليهما الصلاة والسلام فقد قيل لرسولنا الكريم 
" ليغفر لك ما تقدم من ذنبك "
 بينما قال خليل الرحمن 
" والذي أطمع أن يغفر لي " 
 ثم قيل في القرآن لخاتم الأنبياء محمد عليه الصلاة والسلام
" يا أيها النبي حسبك الله "
بينما قال خليل الله
" حسبنا الله ونعم الوكيل" في محنته عندما ألقي في النار
 قالو ابونا إبراهيم أيضا " لا تخزني يوم يبعثون" 
بينما قيل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-
"  يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه
 أما أبو الأنبياء ابراهيم -عليه السلام- قال"
 واجعل لي لسانا صدق في الآخرين "
وقيل لحبيبنا  محمد صلى الله عليه وسلم ورفعنا لك ذكرك.
هنا أيضا يتضح أفضلية حبيبنا محمد صلى الله عليه على ابينا إبراهيم عليهما الصلاة والسلام.


أما الشرف الأكبر والمعجزة الكبرى فهي القرآن الكريم فلم يؤتى نبي أو رسول كتاب ككتابنا العظيم الذي فيه أنباء ما قد فات و نبأ ما هو آت خالد بخلود الدهر كلام رب العباد ما أعظمها من معجزة وما أجلها من آية.

ان مقالى هذا حاشاه أن يكون تقليل من شأن الملائكة المقربين أو من الأنبياء والمرسلين المعصومين بل هو تبيان وتوضيح لما كان عليه حبيبنا وسيدنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم من فضل ومكانة عند ربنا سبحانه وتعالى فوالله ما تشرفنا بأكبر من أنا خلقنا عباد الله مسلمين ومن أمة خير الانام محمد عليه الصلاة والسلام اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات إنك ياربنا سميع مجيب الدعوات ربي اغفر لي ولوالديا ولمن دخل بيتي مؤمناً.

وان كنت أصبت في مقالي هذا فمن الله وإن قد أخطأت فمني ومن الشيطان.

تعليقات