google-site-verification: googled98e2683aec4285a.html

القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

شيكابالا : عودة العنصرية إلى الملاعب.... وحكم الدين في ذلك - عرب نيوز

شيكابالا : عودة العنصرية إلى الملاعب.... وحكم الدين في ذلك
لاحظنا الأيام الماضية انتشار ظاهرة التنمر على أحد اللاعبين المصريين بعض النظر عن انتماء اللاعب الكروي أو السياسي أو الديني فمقالنا اليوم سيتناول الموضوع من الجانب الإنساني السوى فلسنا محللين كرة.
إن ما نراه في تلك الأيام لهو العجب العجاب فلقد رأينا من المشاهد ما يثير مروءة أي إنسان فقد وجدنا بعض السفهاء يذهبون الي مقبرة عائلة هذا الاعب ليمزحو افي الموت لعب ومزح اوصلنا لهذا الحال من ضياع الأخلاق والدين ايستهزأ بالموت وحرمته من أجل لعبة تافهة الهذه الدرجة فقد الشباب عقولهم بغض النظر عن سلوك الاعب فلسنا محللين كرة قدم أن مانراه من أخلاقيات أقل ما يقال انها ليست بأخلاق المسلمين لن يردعه الا عقاب قوي ورادع من الدولة لهؤلاء الذين يعبثون بحرمات الله.
هل أصبحت البشرة السوداء مدعاة للتنمر ان المجتمع المصري لم يعهد مثل تلك الحوادث من قبل فأكثر من نصف الشعب المصري اسود البشرة لأننا نتمي الي ماتسمي بالقارة السوداء فكلنا سود البشرة وهذا مايميزنا منذ متى يعاب على الاسود انه اسود في مجتمعاتنا العربية والإسلامية اسنقلد الغرب الجاهل والذي يعتبر الرجل الأبيض هو رقم واحد أو سنرجع الي أيام العبيد ام سنرجع الي عهد الجالية ولماذا من أجل لعبة تافهة لمجرد التسلية.
ان ناقوس الخطر يدق في كل لحظة داعيا الي تغليظ عقوبات التنمر فمن المشاهد المحزنة أن نرى شباب يحملون كلبا أسودا ينعتونه باسم الاعب أن عقوبات التنمر يجب أن تصل إلي السجن لعشرات السنين فكم من أطفال تحطمت وكم من حالات انتحار نجدها كل يوم بسبب التنمر وكم يحدث من مصائب في البيوت بسبب التنمر فمن منا خلق كاملا كلنا ناقصين وكلنا مبلتين انعاير لان الله ابتلانا بمرض أو بحادث أو أختار لنا شكلا معينا ايعيبون الصنع ام الصانع 
أما عن حكم الدين في هذا فلله الأمر من قبل ومن بعد فقد كان ساداتنا رضي الله عنهم سود البشرة فسيدنا بلال بن رباح حبشي وكان سيدنا سعد بن أبي وقاص أسمر البشرة وكان سيدنا عثمان بن عفان كذلك وكانوا أجمل الخلائق رضوان الله عليهم اجمعين فلماذا وصلنا لهذا الحال من تتندي الاخلاق لغياب الدين ام لغياب الأخلاق ام لغياب القانون ام لغياب العقاب وكما قال الشاعر من أمن العقاب أساء الأدب إني أنادي الى كل الجهات بتغليظ عقوبات التنمر حتى على الأطفال في المدارس ولو أن تصل إلي حرمان الطفل المتنمر من حقه في التعليم فكم فقدنا من أبناءنا بسبب تنمر عدماء الأخلاق عليهم وأطالب بمحاسبة الأب والام قبل الطفل لان لولاهم مافعلو ان مهمتنا الأولى في تلك الأيام هي تنشأة جيل سوى يعرف حدوده وحدود الله ولله الأمر من قبل ومن بعد.

تعليقات