google-site-verification: googled98e2683aec4285a.html

القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

المجاهره بالمعصية ونشرها بين المسلمين

كتب /محمد جابر


متجاهرش بالمعصية حتى لو بالنسبة لك بسيطة فهي ممكن تكون تشجيع لشاب صغير او مراهق على المعصية دي بلاش تنزل صورك بسيجارة ولا بشيشة مش روشنة نص العالم بيدخن عادي بس بلاش تشجع غيرك على كدا متعملش فيها زير ستات وصور مع بنات ملهاش لازمة وأشكال ضالة أنت كدا بتزود لهفة اللي مجربش انو يجرب المعاصي دي بلاش صور الدخان وأماكن السهر مش طالب منك تستقيم أو تبقى شيخ دي حاجة لنفسك بس على الاقل متبقاش سبب في فضول غيرك انو يعمل معصية احيانا بدخل على بروفيلات ناس ماتت ومن الصور اللي بشوفها ممكن أنسى اترحم عليه لو مقدرتش تخليلك أثر الناس تدعيلك عليه فعلى الأقل متسيبش حاجة تخلى الناس تشمئذ منك فيها والناس بتاعت دي علاقتي بربنا ومحدش ليه دعوى الكلام دا أما يكون الذنب بينك وبين ربنا مش ناشره صوت وصوره على السوشيال ميديا حيث قد نوه رسول الله صلى الله عليه وسلم علىعلى أنه كل الأمة معافاه بإذن الله إلا المجاهرون بالمعاصي وهو أن يذنب ال الرجل ذنباً فيستره الله سبحانه وتعالى فيصبح ليحدث الناس به ما أبشعها من صفة ذميمة أن يسترك الله وتصبح لتفضح نفسك وتصبح المعصية مصدرا لفخرك أن هذا ليس بخلق المسلم أن من اسماء الله الحسنى الستير وهو من الستر فالستر أساس الحياة فلولا ستر الله علينا ماحيينا ولا قدرنا على العيش في مجتمعات فكما قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله لو علم الناس مافي قلوب بعضهم البعض ماتصافحو إلا بالسيول فاللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك.

تعليقات