google-site-verification: googled98e2683aec4285a.html

القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه

كتب محمد جابر طه

ساعات ممكن أعلق على بوست استفزني بلفظ خارج ألاقي فلان بيكلمني يقولي أنت مش خايف الناس يشوفوا اللفظ ,ودا للأسف الشديد واقع بقينا فيه, الناس بتخاف من بعض أكتر من خوفها من ربنا ويكأن صورته قدام الناس هي الشيء الأساسي أما إللي بينو وبين ربنا حاجة فرعية إحنا مش ملايكة بس لو هنخاف فنخاف من ربنا سبحانه وتعالى مش من الناس ولا كلامها فخوف الناس لا يجلب لصاحبه سوى الفقر أما خوف الله فما يزيد صاحبه الا غنا فوق غناه فكم ناس خافت من المخاليق ومانجت من شرورهم واذيتهم أما الخائف من المخلوق فدائماً من الناجيين في الدنيا والآخرة وكما قال القائل خاف ممن يخاف الله وخاف ممن لا يخاف الله فالذي يخاف الله الله معه وسيدفع عنه أما الذي لا يخاف الله فوجب الحظر منه لأنه ليس لديه تميز في شي كاالانعام بل اضل سبيلا وننتقل إلي إيضاح آخر عن مصطلح المرحوم أو المغفور له والذي نستخدمه عند موت أحد
ليتنا نعلم ان كنا أو كانو من المرحومين أو المغفورين لهم أم لا انها ليست مجرد كلمات تكتب بل آمال وأحلام بل هاتان الكلمتان هما المقصد من الحياة جلها أن أخرج منها مرحروما مغفورا لي.
كلمة المرحوم أو المغفور له الذي نتداولها جميعاً حينما يموت عزيز.
إنها ليست كلمه بل هدف وغاية فمن صدق فيه كلمته فقد فاز وملك وامتلك وسعد وأسعد فيارب أجعلنا مرحومين مغفورين لهم وكن لنا عونا وونيسا  إذا وارانا التراب وانقطع عنا الأهل والأحباب
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات
تنويه مفيش حاجة اسمها المرحوم فلان ولا المغفور له فلان مهما كان الشخص فاحنا منعرفش اتختمله بايه كل دي هجايص وتألي على الله استقيمو يحرمكم الله
 


تعليقات