google-site-verification: googled98e2683aec4285a.html

القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

كتب محمد جابر طه


لم اكن ادري كيف تكون الأبوة أو المسؤولية الا عندما أصبحت أبا حتى أني اشفقت على والدي من تلك الحياة كان مايفعله معي تفضلا وكنت أظنه واجبا كانت بعض  شدته حنانا وكنت أظنها غلظة كان اختلافنا لضعف خبرتي وعظم خبرته في الحياه فكان يعطي بلا مقابل ودون أي مقابل قد يعود عليه وكنت أظن أن هذه سنة الحياة إن الأب لا يحتاج الي كثير من الامتداح أو التملق لربما احيانا تغمرنا كلمة جزاك الله خيرا او قليل من الإحساس بالامتنان بشعور من تملك الأرض من مشرقها لمغربها بارك الله لنا في آبائنا وأمهاتنا وارحم من مات منهم واعفو عنهم واجعلنا وذريتنا نعبدك لانشرك بك شيئاً وادخلنا ووالدينا واهلينا وذرياتنا في رحمتك يا ارحم الراحمين.
أن مشاعر الأب تجاه ولده لهي مشاعر غريبة حقا أنها مشاعر من يريد أن يرى أحدا افضل منه في كل شيء فكلنا نريد أبناءنا افضل منا وهذه ليست إلا لهم فمن منى يتمنى أن يكون فلان أغنى منه أو أعلم منه أو انقى منه أو اعبد منه كل تلك الصفات تتمناها لولدك بل وتتمنى أن يتفوق عليك بها بل تتمناه أقوى منك وأصح منك واعلم منك واذكى منك فيالها من رحمة وضعها الله قلوب الرجال وهي جزء من تراحم البشر الذي هو مئة جزء أنزل الله للمخلوقات جزءا وابقى لنفسه تسع وتسعون فكيف تكون رحمة الله بنا اللهم ارحمنا برحمتك يا ارحم الراحمين وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

تعليقات