google-site-verification: googled98e2683aec4285a.html

القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

تجربة شخصية مع كورونا

كتب محمد جابر طه

الأيام اللي فاتت أصبت بكورونا والحمدلله لكن من الأشياء اللي لفتت نظري جدا أما روحت المستشفى مش كمية الحالات ولا اختلاف الأعراض من حالة لحالة على قد مهو تأثير المرض على المرضي وهو اني كنت بشوف شباب ١٧ و ١٨ سنة وتقريبا بيموتو وفي نفس الوقت شيوخ فوق ال ٧٠ والمرض مش ماثر فيهم شفت ناس عندها امراض مزمنة تكاد تكون مميتة وحالتها مستقرة وشفت ابطال كمال اجسام داخلين معاهم الحمام باسطوانة الأكسجين ودا لو بيثبت حاجة فالاثبات الأول والأخير أن المرض مبيموتش اللي مات دا مات عشان عمره انتهى سواء بكورونا أو بغير كورونا وان عمر الإنسان لا يتأثر تماما بكونه مريض أو صحيح او محافظ على نفسه أو العكس العمر ملوش ميزان من موازين المادة اللي إحنا نعرفها وسبحان ربنا حين قال (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) صدق الله العظيم.
ان هذا الابتلاء لن يرفع الا بالدعاء ولكن هل بالدعاء يرفع البلاء والله ما يرفع البلاء الا الدعاء ورد المظالم إن الظلم الذي يملأ جنبات عالمنا الإسلامي لهو احري أن يهلكنا بصواعق من السماء ليس بمجرد مرض ان انتشار الزنا والرشوة والسرقة والقتل والحكام الجائرين لهوا مكمن الأوبئة والمصائب التى تحيط بكل الأم فما رفعت البلاءات الا بالتوبة الصادقة فيجب علينا جميعا التوجه إلى ربنا سبحانه وتعالى أن يصرف عنا الأمراض والأوبئة وهذا أضعف الإيمان أن يبدأ المرء بنفسه وأهله اللهم إنا نعوذ بك من البرص والجنون والجزام ومن سيء الاسقام ولاتهلكنا بذنوبنا يارجاء الخائفين ويامجير المستضعفين وأن تشفي مرضانا ومرضى المسلمين وترحم موتانا وموتى المسلمين اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات انك انت سميع الدعوات.


تعليقات