google-site-verification: googled98e2683aec4285a.html

القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

..................{هل نحن مسلمون؟}................

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
كثيرا ما أعجب لحالى وحال من حولى من الناس ؛ فأسأل نفسى هذا السؤال ..
هل نحن حقا مسلمون؟
واليوم أضع مقياسا نتبين منه أين نقف من هذا المعنى العظيم؟
فطبقه على نفسك لترى حقيقة نفسك فإن وجدت خيرا فاحمد الله وإن وجدت غير ذلك فلا تيئس وتب إلى الله...
  
منذ حوالى قرن من الزمان ...
قال شوقى موجها خطابه لرسولنا صلى الله عليه وسلم مستنجدا ومستجيرا :

شعوبك فى شرق البلاد وغربها 
كأصحاب كهف فى عميق سُبات
بأيديهم نوران ذكر وسنة 
فما بالهم فى حالك الظلمات؟!

وضح شوقى حال الأمة وبين العلاج وهو القرآن والسنة ..ثم تعجب لحال أمة بأيديها القرآن والسنة وهما نوران ومع ذلك فالأمة تعيش فى ظلام....!!!
فأين الخلل؟
الخلل يكمن فى صفاء القلوب وتهذيب العقول والانتقال من الأقوال إلى الأفعال.....
وأضرب لكم مثالا يبين الفارق الشاسع بيننا وبين المسلم الحق لندرك أن الذى نمارسه فيما بيننا ليس هو الإسلام الصحيح الذى ارتضاه الله للأمة ..
فصفات المؤمنين جميعا بيَّنها الله -تعالى- فى هذه القول الكريم يقول -جل شأنه- :
(محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم فى وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم فى التوراة ومثلهم فى الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار..) 
طبق هذا المقياس على نفسك وعلى إخوتك من أصدقاء وأحباء...
فمن صفات أمة محمد -صلى الله عليه وسلم-:
# أشداء على الكفار رحماء بينهم ..فهل نحن كذلك؟ أم عكس ذلك؟!
أقول قولا واحدا : إننا غالبا نمتدح خلق غير المسلمين -وهذا ليس عيبا- لكن العيب أن نواليهم على إخواننا المسلمين ونكون بهم رحماء وعلى إخواننا أشداء...فالمسلم الحق هين لين مع أصحابه وإخوانه المسلمين فهل نحن كذلك؟!أجب أنت !!
# ومن أخلاق المسلمين المحافظة على الصلاة فأنت تراهم ركعا سجدا واليوم نسمع الأذان فلا ترق قلوبنا لنستجيب وإنما نجلس لنلوك فى كلام فارغ وكأن الأذان ليس لنا وكم من خيرات نحرم أنفسنا منها !!.. 

فإن قمنا إلى الصلاة قمنا تفضلا وكأننا نقول للناس : (ياله أمَّا نقوم نصلى والله ما أنا فاضى بس مايضرش كله بثوابه)...
 والله حذرنا منذ ١٥ قرنا من الزمان إلا قليلا ..:(يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علىَّ إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين)
قيامك للصلاة يا مسكين نعمة من الله وفضل يحسدك عليه العقلاء!!!
فهل أدركت ذلك؟! 
# ومن أخلاق المسلمين سيماهم فى وجوههم من أثر السجود ...
أنا شخصيا لا أرى بأسا فى أن نضم إلى تفسيرها تلك العلامة الظاهرة فى الجبهة من أثر السجود ولكن يصحب هذه العلامة نور فى الوجه ورقة فى الطبع وسلامة فى القلب من الغل والحقد والحسد ...
فهل نحن كذلك؟!
# ومن أخلاق المسلمين وصفاتهم أنك تراهم فيما بينهم كزرع أخضر بهيج الملمح يعجب الزراع وهو لشدة جماله يغيظ قلوب الكفار ويستجلب حقدهم علينا ..فهل نحن اليوم كذلك؟!
إن العودة إلى نبع الإسلام الصافى له علامات...
لن أقول لكم أحبوا أعداءكم باركوا لا عنيكم..
فتلك مثالية خارج نطاق التطبيق صعُبَ على من يرددونها تطبيقها فيما بينهم أو مع غيرهم..!!ولكن أقول لكم ..
أحبوا لإخوانكم ما تحبونه لأنفسكم اعفوا واصفحوا وسامحوا عن طيب نفس ولا يغرنكم الشيطان بإفساد ذات بينكم ...فالله-تعالى- قال..
(فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم)
كما قال -سبحانه-(ألا تحبون أن يغفر الله لكم)؟ 
كما قال -جل شأنه- فى كتابه لرسوله صلى الله عليه وسلم (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم )
هل وصلت الرسالة؟
أتمنى!!!!

تعليقات