google-site-verification: googled98e2683aec4285a.html

القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

طمع الانسان في الدنيا

كتب محمد جابر طه


اوسخ طبع في الإنسان هو عدم الرضا مابينه وبين الناس وبينه وبين ربه احيانا يطلب مني حد طلب فانفذهوله على حسب مقدر ولو نفترض نفذت ٧٠ في المية منه ياخد طلبه ويبقى ساخط عليا لأني محققتلوش طلبه ١٠٠ في المية ودا من اوسخ طباع الإنسان عدم الرضا ولله المثل الاعلي ربنا بيدينا كل حاجة بحكمة زي مهوا عاوز وهو القدير انو لو أعطى كل مخلوق مسألته مانقص من ملكه شيء بس احيانا مش كل حاجة بتيجي زي منتا عاوز يعني عندك قيراطين ستر على ٣ صحة على ٤ راحة بال احمد ربك عندك قيراط صحة على قيراط راحة بال على كام قيراط فلوس بردو ارضى أنت واخد ال ٢٤ قيراط كاملين نقصهم في عينك دا النقص الي جواك اللي مش هيملاه الا التراب ارضى بما قسمه الله لك تكن اغنى الناس بس يا ترى هل موضوع القراريط دا صحيح الحقيقة انو غلط في الدنيا إنما الآخرة فهي دا الحق وهتاخد فيها حقك كامل أما الدنيا فهي جسر ربما تكون من أصحاب الجاه والسلطان والمال وربما تكون من المعدومين الحياة ليست عادلة ولكن رب العالمين عادل هيحاسبك على قدر مقدراتك اللي اديهالك مش هيحاسبك على اكتر ولا أقل الدنيا جسر الآخرة ومهما طالت منتهية فالحل كما قال سيدنا عمر بن الخطاب في الرضى فإن لم تستطع فتصبر حتى يعوضك رب العباد يصبرك خير فالدنيا مهما طالت مدبرة والآخرة مهما بعدت باقية فاللهم اجعلنا من أصحاب الآخرة ولا تجعلنا من أرباب الدنيا اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.

تعليقات