google-site-verification: googled98e2683aec4285a.html

القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

البروباجاندا على موت فنان من الفنانين تعرفك إحنا وصلنا لايه بيحسسوك أن واحد من الصحابة مات الناس اللي بوظت أجيال بالهلس والنجاسة وطلعت أجيال ممسوخة بقو حكماء العصر أنا مش ضد الترحم على أي مسلم مات مهما عمل بس منديش الناس اكبر من حجمها لأن في نفس الوقت اللي بيموت فيه الفنان القدير والدنيا كلها حزينة عليه بيموت عالم او شيخ حفظ آلاف كتاب ربنا وربما لم ينال كمية الدعوات إللي نالها الممثل ولا نال  من الدنيا ربع اللي وصل ليه الممثل من شهرة وتقدير لكن ماعند الله خير وابقى
فهل ياترى أصبحنا في زمن يقدر فيه المشخصاتي عن حافظ كتاب الله وإلى متى سيظل هذا التردي في الخلق والي متى سيظل الناس بهذه العقلية أن الأمة التى تتخذ من ممثلا قدوة لن تنتصر ابد الدهر اننا نملك في ديننا عظماء لا يقلوا عن نجوم السماء ولا يقلو عن القمر في الليلة المظلمة فلماذا لا ندرسهم لاولادنا لماذا لانبرزهم في مناهجنا صدر الغرب صور لابطال مزعومين كسوبر مان وبات مان وعالم مارفل والرجل الأمريكي الخارق كلها شخصيات من نسج الخيال أما نحن فوالله فعندنا شخصيات حقيقية أسطورية بل ابطال خارقيين حقيقين اين سيرة خالد بن الوليد من أبناءنا اين سيرة ضرار بن الأزور الذي الذي سمي بالشيطان عاري الصدر من قوته والله هؤلاء الأبطال الخارقين اين قصة البراء إبن مالك حينما رمي من فوق القلعة ليفتح للمسلمين في معركة اليمامة عليهم رضوان الله جميعا فوالله لقد فعلو أشياء لا يقدر على فعلها الأبطال الخارقين المزعومين ولله الأمر من قبل ومن هنا نستطيع القول انه لن ينصلح حال الأمة إلا اذا وضع كل شيء في نصابه ورجعنا بابنائنا الا أجدادهم ليعلموا أنا هناك أبطال حقيقين وليزهدوا في هؤلاء الفنانين الذين لا يصلحوا أن يكونوا قدوة لأحد ولله الأمر من قبل ومن بعد



تعليقات