البروباجاندا على موت فنان من الفنانين تعرفك إحنا وصلنا لايه بيحسسوك أن واحد من الصحابة مات الناس اللي بوظت أجيال بالهلس والنجاسة وطلعت أجيال ممسوخة بقو حكماء العصر أنا مش ضد الترحم على أي مسلم مات مهما عمل بس منديش الناس اكبر من حجمها لأن في نفس الوقت اللي بيموت فيه الفنان القدير والدنيا كلها حزينة عليه بيموت عالم او شيخ حفظ آلاف كتاب ربنا وربما لم ينال كمية الدعوات إللي نالها الممثل ولا نال  من الدنيا ربع اللي وصل ليه الممثل من شهرة وتقدير لكن ماعند الله خير وابقى
فهل ياترى أصبحنا في زمن يقدر فيه المشخصاتي عن حافظ كتاب الله وإلى متى سيظل هذا التردي في الخلق والي متى سيظل الناس بهذه العقلية أن الأمة التى تتخذ من ممثلا قدوة لن تنتصر ابد الدهر اننا نملك في ديننا عظماء لا يقلوا عن نجوم السماء ولا يقلو عن القمر في الليلة المظلمة فلماذا لا ندرسهم لاولادنا لماذا لانبرزهم في مناهجنا صدر الغرب صور لابطال مزعومين كسوبر مان وبات مان وعالم مارفل والرجل الأمريكي الخارق كلها شخصيات من نسج الخيال أما نحن فوالله فعندنا شخصيات حقيقية أسطورية بل ابطال خارقيين حقيقين اين سيرة خالد بن الوليد من أبناءنا اين سيرة ضرار بن الأزور الذي الذي سمي بالشيطان عاري الصدر من قوته والله هؤلاء الأبطال الخارقين اين قصة البراء إبن مالك حينما رمي من فوق القلعة ليفتح للمسلمين في معركة اليمامة عليهم رضوان الله جميعا فوالله لقد فعلو أشياء لا يقدر على فعلها الأبطال الخارقين المزعومين ولله الأمر من قبل ومن هنا نستطيع القول انه لن ينصلح حال الأمة إلا اذا وضع كل شيء في نصابه ورجعنا بابنائنا الا أجدادهم ليعلموا أنا هناك أبطال حقيقين وليزهدوا في هؤلاء الفنانين الذين لا يصلحوا أن يكونوا قدوة لأحد ولله الأمر من قبل ومن بعد



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -