google-site-verification: googled98e2683aec4285a.html

القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

كيف أنجو من سهام القدر وماهو القدر والنصيب

كتب محمد جابر طه

كيف أنجو من سهام القدر
سؤل الحسن البصري رضي الله عنه كيف أنجو من سهام القدر قال كن بجوار الرامي تنجو لخص الحسن البصري الدنيا في عدة كلمات وهي الكلمات التي نبحث عنها جميعا كي نحيا بسكينة وانشراح صدر وهي كيف أنجو من أهوال الدنيا كيف أنجو من الفقر والمرض والحرمان والحاجة كيف أنجو من سؤال الناس كيف اصون نفسي وقلبي كيف اعبد الله حق عبادته كيف أخلص قلبي لله كيف اجعل يقيني في الله كيف استغنى عن مادون الله كيف أنجو بنفسي واهلي من الدنيا كيف أموت على لا إله إلا الله محمدا رسول الله كيف ارضي الله كيف ابتعد عن الذنوب كيف ابعد عن اصدقاء السوء كيف أسد ديني كيف اكفي نفسي مؤونتها كيف يحبني الناس كيف انجح كيف احقق ما أتمنى.
إن جواب كل تلك الأسئلة يتلخص في أمر بسيط جداً وهو ارجاع الأمر لمن بيده كل شيء فعند اليقين بأن كل شيء بيد الله تستريح النفس فمن من يملك شيء من أمره اننا من اكبرنا لأصغرنا من اغنانا لأفقرنا لا نملك إلى نفسنا موت ولاحياة ولارزقا ولا مالاً فكل شيء بيد الله سبحانه وتعالى وكل شيء مقدر قبل بدء الخليقة فلنسلم لله كل الأمور فقد رفعت الأقلام وجفت الصفح فلنستقبل اقدارنا بهدوء ولندعي ربنا سبحانه وتعالى بما نريد فقد أمرنا سبحانه وتعالى أن نتعبد له بالدعاء ومنه الرحيم الإجابة فأن استجابت في الدنيا فمن فضل الله وان ادخرها لنا في الآخرة فمنة من الله فالحمد لله على كل حال ويجب على المسلم الحق تسليم أمره لله حق التسليم والائتمار بأوامره واجتناب نواهيه فما كان لمؤمن ولامؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن تكون لهم الخيرة من أمرهم فأمر الله مطاع سبحان من لاتنفعه طاعتنا ولا تضره معصيتنا ولو اجتمعنا أنس وجن وكل مخلوقاته فأوتي كل منا مسألته مانقص من ملكه شيء ولو كنا أنس وجن على قلب أتقى رجل مازاد من ملكه شيء ولو اصبحنا جن وانس على قلب افجر رجل مانقص ذلك من ملكه شيء وانما هي أعمالنا يحصيها لنا فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه وان آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات انك ياربنا سميع مجيب الدعوات

تعليقات