كتب محمد جابر طه

الموضوع مش جيوش ولا أسلحة وذخيرة الدول الإسلامية جيوشها مش ضعيفة مصر وتركيا من افضل ١٠ جيوش في العالم وباكستان عندها نووي من بقايا الإتحاد السوفيتي وماليزيا عندها التقدم والصناعة ودول شرق آسيا فيها الثروة البشرية دا غير دول افريقيا الي لو قفلت أراضيها عن المغتصب لهياكل ولا يشرب الموضوع كلو عقدي دين عاوزين يمسحوه أخواتنا في القدس مش ضعفاء ولا مغلوبين على أمرهم ولا حتى محتاجين دعواتنا المزيفة الناس دي أوتاد من ٤٨ خليلنا إحنا هاشتاجاتنا وتنديتنا وهنيئا لهم الرباط وأبواب الجنةإللي مفتوحالهم هيفضلو رجالة وهنفضل إحنا حريم الكوكب ننشر هاشتجات ونشتم في الإسرائيلين على مواقع التواصل الاجتماعي ولله الأمر من قبل ومن بعد بس بالله عليكو إللي يخلف عيل يعرفو إن لينا مسجد لازم في يوم يتزار وإنها قضية لازم يشيل همها  عشان هيجي جيل هيفتكر إن القدس دي مزار سياحي زي الاهرامات وأبو الهول.
أن سبب الضعف العربي الأول هو تفتت العرب لبلاد أقرتها إتفاقية سايكس وبيكو قسمتنا الي دويلات صغيرة لكل دولة حدود بعد ماكنا امة واحدة لعربي تعني أنه ربما يكون من الجزيرة أو الشام أو مصر أما الآن فكلمة عربي تنقسم الي اثنان وعشرون دولة لكل دولة علم ولكل دولة عصبية وكل يدعي الوطنية ان الوطنية هي الدين أما أرض الله فهي واحدة.
ضعف العرب صناعيا فنحن امه متكلة لا نأكل من صناعة ايدينا ننتظر العرب كي يحنو علينا بمنتجاته التى بسياساتهم أصبحت جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية للعربي.
ضعف اللغة العربية من أسباب تقدم الأمم ازدهار لغتها وللأسف في تلك الأيام ضعفت اللغة العربية وكسرت شوكتها بين اللغات فالجميع يتهافت على تعلم الانجليزية فهي لغة المستقبل كما يقولون ونسيو أن لغتنا هي لغة القرآن وهم أم اللغات وهي لغة أهل الجنة.
ضعف حكام العرب فلا يوجد حاكم عربي مخلص لله ولشعبه الجميع يبحث كيف يبقى أكبر فترة ممكنة على كرسيه وكيف يجمع أكبر عدد من الأموال.
الأخيرة وهي كارثة العصر ضعف الدين في القلوب فالعرب بدون دين بهائم سائمات رتع وهذا حالنا اليوم تبخر الدين من القلوب فأصبحنا كاالانعام بل اضل سبيلا نأخذ اوامرنا من البيت الأبيض بعدما كنا ملوك الأرض وعظماءها والله الأمر من قبل ومن بعد.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -