google-site-verification: googled98e2683aec4285a.html

القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

اللغة العربية أصل اللغات

...........................{لغتنا}......................
من ينقذ أم اللغات يا مجمع الخالدين...؟
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
لا تجد أمة من الأمم إلا وهى تحرص على لغتها كل الحرص واليهود أحيوا لغتهم العبرية التى كانت قد ماتت فلما أنشأوا وطنهم المزعوم  أعادوا الحياة إلى لغتهم لأنهم يعلمون أنها من صميم الأعمال التى تشعل نار الوطنية فى النفوس والإحساس بالذات ...
حتى شركاء الوطن يحاولون إحياء اللغة القبطية ويطالبون باعتماد تدريسها ويجدون تعاطفا كبيرا لبعثها من جديد .....
لغتنا العربية مصونة بإذن الله لأنها الوعاء الطاهر النظيف الذى حمل أقدس وأعظم الكتب إنه القرآن.....
فماذا فعلنا لمحافظ عليها....؟
أنا أقول لكم......
طورنا تدريسها وعزمنا على أن نكرِّه فيها الأجيال إما عن جهل وتلك كارثة أو عن قصد وتلك أم الكوارث..
ليست المسألة يا سادة امتحان اللغة العربية لكن المأساة أنه لم يكن امتحانا ...!!!
ولكنه منهج لبث الكراهية فى نفوس أبنائنا نحو لغتهم فبعد أن كانت هناك فرصة لنبث فى نفوسهم حب اللغة من خلال المعنى الجميل والتصوير البديع ...
وبعد أن كان أمامهم فرصة ليتعلموا كيف يعبرون عن أنفسهم من خلال موضوع للتعبير وبعد أن كانت هناك موضوعات مقرره لترسيخ قيم الولاء والانتماء للوطن وبث روح التسامح وحب العدل والمساواة وكراهية الظلم وأهله ..
تم تمزيق اللغة تمزيقا من خلال نظام للامتحان لا يتناسب مطلقا مع هذه الأهداف فتم اتخاذ اللغة نموذجا وقاموا بإجراء عمليات التشريح عليها ...
وكأن اللغة صارت ضفدعا أو فأر تجارب يجربون فيها نظرياتهم التربوية الفاشلة....وجنبوا اللغات الأخرى فجعل الامتحان فيها كما اعتاد الطلاب!!! .... 
فجاروا على اللغة وخرجوا من ربقة المنهج وأعلنوا التبرؤ من الحفظ والتلقين وهما أساس مهم فى كل لغات الدنيا !!!
فأعطوا الكتاب للطالب ليمارس هوايته فى غش ربيناه عليه منذ نعومة أظفاره ثم أعلنوا التحدى لهذا المسكين فلن يظفر بإجابة سؤال واحد من الكتاب ثم أدخلوه فى حل ألغاز لا تدل على علم ولا ثقافة بقدر ما تدل على ثقافة من نوع قديم جديد قائم على لعبة : 
(حادى بادى سيدى محمد البغدادى شالوا وحطوا كله على دى...)
اللغة يا سادة قائمة على حفظ البيت الجميل وفهم القاعدة اللغوية والنحوية وتنمية القدرة على التعبير وفن الإلقاء والخطابة ..والقدرة على المواجهة والشجاعة وترتيب الأفكار وابتكار المعانى الجميلة ..
فهل يتحقق ذلك من خلال هذا التبوير الذى أطلقوا عليه زورا وبهتانا التطوير؟!!!
أما أن نحول الامتحانات إلى اختيار من متعدد فهذا أمر يحتاج إلى نائحة وأربع تكبيرات على ما بقى من لغة المسلمين لغة كتاب الله المجيد ...
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ...

تعليقات