google-site-verification: googled98e2683aec4285a.html

القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

وإن تتولو يستبدل قوم غيركم

(وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم)

                  صدق الله العظيم
================================
......................[الفطرة التى نكست]...............
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
لو نظرت إلى أحوال المسلمين تعجب من تبدلها ولذلك فلاعجب إن قست علينا الحياة وأدارت لنا الدنيا ظهرها .
فإذا كان صلاح الأمة مرتبطا بتمسكها بدينها فهى كما هو مقرر لن ينصلح حال آخرها إلا بما صلح به حال أولها .

والمثال موجود من واقع حياة المسلمين.
حكى لى أحد عمال العهدة فى مصلحة ما أن فى عهدته عدد ٢ بوتاجاز واحد مسجل والآخر خارج العهدة ..

وقال معجبا بذكائه وألمعيته: أنا جبت واحد البيت وشغال ميه ميه.....

أنا عجبت لرجل أحل لنفسه هذا الغلول وكأنه لم يقرأ فى حياته (ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة)
والعجيب أنه ذهب ليعتمر وذكر لى أنه لم يتناول علاج الضغط والسكر مكتفيا بماء زمزم!!
فأى إسلام هذا؟!

# نظر صديق لى فرأى بنت السادسة عشرة ترتدى بنطالا ممزقا من فوق ركبتها هذا الأمر الذى كان يستدعى الشفقة والبكاء قديما وربما خلع أحد شهام الناس جلبابه ليستر المسكينة تحول إلى موضة ..!!!!!

فقلت له سل عن أهلها فوجدنا أن الأب ليس ملتزما وهذا شيء رغم فحشه قد يكون طبيعيا لأن البيئة كذلك..!!!

لكنك تعجب أكثر إذا رأيت المرأة المنتقبة تخرج ابنتها مرتدية بنطالا لايرضى الله ورسوله وقد أظهر من بدنها مايجب ستره..
فأى إسلام هذا؟!

# قد يبيع الرجل أمانته وضميره ويأخذ المقابل وقد يكون هذا مقبولا عقليا رغم حرمته وبشاعته لكن تعجب حين يبيع ضميره بلا مقابل ليتاجر به غيره !!!! 
 كما فى معدوم الضمير الذى يسرب ورقة الامتحان لمعدوم ضمير مثله ليوزعها بدراهم معلومات على طلبة راسبين ليلحقوا بركب الناجحين ظلما وزورا ويبقى الوزر للأول وبيع الأمانة مجانا ويأخذ الآخر سحتا ليطعم به عياله وينبت أجسادهم منه وهو لا يدرى أن النار بهم أولى..
فأى عقل هذا؟!

# الخصومة فى الشارع قد تكون منطقية أما أن تدخل مسجدا جُل من يصلى فيه متربصون يكيد بعضهم لبعض وبدلا من أن يكون المسجد للمودة والتراحم يتحول إلى ساحة للشحناء والبغضاء ....
وما لهذا كانت المساجد !!
حتى فى الحرم على بعد خطوات من الكعبة رأيت المسلم يرفض بغلظة أن يُجلِس أخاه المسلم إلى جواره ولو علم دينه لحمله فوق رأسه بكل رضا... 
فأى منطق هذا؟!

# آفة المسلمين الأولى فى تبدل مواطن الزهو كما قال الدكتور زكى نجيب محمود فنحن نفخر بمخالفة القانون وأنه يسرى على غيرنا ولايسرى علينا....
وتلك آفة الأمم المتخلفة وسر تقدم الغرب- رغم كفره وإلحاده -فلاشيء يعلو هناك فوق القانون ولذلك ملكوا ناصية الدنيا وأصبحنا نحن فى ذيل الأمم ؛.لأن فطرتنا باختصار صارت منكوسة رأسا على عقب ..والعدل فى إجازة...
فهل نرجع فنَسْلَم؟! أم نتولى فنُسْتَبدَل؟!

تعليقات