google-site-verification: googled98e2683aec4285a.html

القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان

بسم الله الرحمن الرحيم
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ [سورة البقرة:186

تأملات قرآنية (محمد جابر)

لست بصدد تفسير الآية الكريمة فلست أهل لذلك ولكني هنا بصدد أخذ ومضة من الآية الكريمة فبداية الآية بإني قريب فبالنظر إلى معنى القرب الدارج بين الناس فإن القريب من الإنسان تقتضي حاله المودة والرحمة والحب فمبالنا بالقرب من الله سبحانه وتعالى الذي هو إحن واعطف علينا من الأم بابنها وهو أقرب إلينا من حبل الوريد فيابشرى كل من أمن بالله سبحانه وتعالى ولم يشرك به شيء بقرب ربنا سبحانه وتعالى ومن مظاهر قربه عنايته فربنا جل جلاله يحيطنا بعنايته اينما كنا واينما ارتحلنا فهو يعلم دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء وماتسقط من حبة ولا من ورقة ولا أكبر من ذلك ولا أصغر الا وهو يعلمه فكيف بحالنا إن اطمئناننا بأن الله معنا هو معنى من معاني اليقطين في الله فعندما تستشعر بقرب ربنا سبحانه وتعالى فممن تخاف اتخاف من ذي سلطان وسلطانه لا يزول اتخاف من ملك وهو ملك الملوك أم تخاف من رزق وهو الزراق ذي القوة المتين إن الحياة لاتحتاج إلى كل هذا الخوف الذي نخافه فنحن نخاف من اليوم ومن الغد فلا نستمتع بيومنا ولا بغد ولا ننال الا ماكتب الله لنا فلماذا الخوف حري بنا أن نخاف الآخرة فالدنيا عرض مسترجع فكلنا يمرض ويصح ويعنى ويفقر كل شيء في الدنيا يمكن تعويضه الا رضا الله سبحانه وتعالى فإذا فاتك رضا الرب فقد خسرت خسران الدارين أما إذا فذت برضاه فذلك هو الفوز المبين الذي لا شقاء بعده وأعلم أخي الكريم أن الدنيا ساعة فاجعلها طاعة وان النفس طماعة فعلمها القناعة وان آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.

تعليقات