google-site-verification: googled98e2683aec4285a.html

القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

إني لاعجب كل العجب من أناس يتكلمو بالسنتنا ويدينون ظاهراً بدينا وداخلهم كنيس لليهود تتقد في أرجاء قلوبهم. حثالة الخلق يهود العربان الأشد كفرا والأجدر الا يعلمو حدود الله أولئك الذين ابتلاهم الله بالكبر والغنى فاستغنو عن الله بالمخلوق فأصبح الواحد منهم يهيم يميناً ويسارا يقسم بين الناس بدونية وعنصرية مقيتة فهنا عامل لا يستحق الحياة وهنا مغترب ماجاء الا للمال وهنا المحتاج وهنا وهنا هؤلاء الخلق هم أشد خطراً على الناس من الشيطان فيفتنونهم بدنياهم المزيفة عن دينهم الحق  اللهم انتقم منهم وهاهم يكملون فيما بدأوه من خيانة الله ورسوله من خلال التطبيع مع اسرائيل فهل التطبيع مع إسرائيل أصبح ضرورة عصرية للارتقاء ام التطبيع مع إسرائيل خيانة إن الأعراب أشد كفرا ونفاقا من اليهود ذاتهم فاليهود صريحي العداوة اما هم فيتكلمون بالسنتنا ويوهمننا بعبادة ربنا وهم أشد كفرا ونفاقا كما وصفهم الله تعالى يرتمون مرة في أحضان الامريكان تارة وتارة في أحضان اسرائيل هي التى لطالما يتمت اطفالنا وأحرقت زوينا في فلسطين فمنذ نعومة اظافرنا اعملونا أن إسرائيل هي العدو الأول للأمة الإسلامية ونشأنا على مشهد محمد الدرة وهو يقتل بين يدي ابيه وما يمر شهور الا وهناك حصار على غزه وشهداء يتساقطون من كل حدب وصوب و تنديد واستنكار عربي أشبه بأنين العاهرة نشأنا جميعاً على هذا واليوم يأتي هؤلاء الخنازير ليستيعينوا باليهود على بني جلدتهم فعليهم من الله مايستحقون ان مافعلوه يهود العرب في تلك الأيام لم يفعله أي أمة قوم حينما ارادوا خيانة امتهم فعليهم من الله مايستحقوا ونسأل الله العلي القدير يرينا فيهم يوما كيوم عاد وثمود ويوم قارون فكم يملكون من أموال ويظنون أنها ستنمنعهم من عقاب الله فتلك الأموال بدل من أن تصرف على فقراء المسلمين تصرف تحت اقدام اليهود والمومسات الذين يتراقصون في نواديهم ليلا ونهارا فما تلك القلوب التي امتلأت بكفران نعم الله بدلا من الشكر آتاهم الله من حيث لا بحتسبون فكان يرعون الأغنام ويسكنون شعاب الجبال فاهم ينطبق عليهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم التطاول فى البنيان لنرى ابراجهم المضيئة بأعلام إسرائيل وبكل ماهو تافه ولكن انها إرادة الله أن يكون هناك خير وشر أهل للجنة وأهل للنار فاللهم اجعلنا من اهل الجنه وأمتنا على لا اله الا الله ولا تفتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا مبلغ علمنا ولا في النار مصيرنا وانصر إخوتنا في سوريا وفلسطين وفي كل مكان واخذل من خذلهم وأرنا في يهود العرب يوماً كيوم عاد وثمود بل أشد يارب العالمين


تعليقات